الأحد، 23 مارس 2008

ورقة خريف

كيف يكون الحديث موجعا حين تتحدث عن نفسك..!
كيف تجلس وقتا طويلا لتقرر الكتابة والراحة!!
الكثير قال أن في الكتابة راحة..
وكثيرا عارضت وقلت بل..زيادة في الألم..
اليوم..قرأت مدونة شخصية وقعتُ عليها لشخص أعرفه..
وتعجبت من جرأته..
وأعجبت بها..
كانت تروادني كثيرا الكتابة في مدونة لا يعرفها أحد..
ولا أدل أحدا عليها..
فقط..آتي أكتب وأرحل..
اليوم..
وبعدما قرأت مدونة ذاك الشخص..
قررت البدء..
مع أن جهازي الـ(لاب توب) أعرته إحدى الغاليات في العمل..
والـ(كي بورد) الذي بين يدي الآن ثقيل ولا يعمل بكفاءة..
إلا أنني أجدني مدفوعة لأبدأ..
لأعالج الوهن الذي استشرى في جسدي..
من يمر من هنا ويقرأ..قد لا يفهم شيئا..
لكن حسبي أنني أقطع أحرفي مني..
ويكفي......!

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

وهناك من سيمر .. ويتحسس الأحرف كـ البرايل ....

ويتنفس .... ويجد نَفَس ....

ويقول ..... قلته ... قلته ... ما أردت قوله والتعبير عنه قلته ... قلته بـ أنا أخرى مني ....

ويستطعم بعضها بفمة .. ويحس بمرارة الآخر ...

ويتمازج ... أكثر ..........



وأكثر ...........


........

عابرة يقول...

أهلاً بـ أنا..

لن يمر سواك..

أقصد سواي..

تحسس..وضمد..

واسكب لي كأسا من اللحن الحجازي من فضلك..

فقد اشتهيتُ سمرا........

ابو مشاري يقول...

كانت تروادني كثيرا الكتابة في مدونة لا يعرفها أحد..
ولا أدل أحدا عليها..
فقط..آتي أكتب وأرحل..


مررت صدفة وقرأت سطورك..

لما الرحيل ... أقصد الهروب .؟

مهما هربتي فستبقى حروفك شاهداً عليك ..

ابقي هنا ودافعي عن حرية البوح بداخلك ..

لا تستسلمي ... فحروفك أجبرتنا على الرد ...

يؤسفني خوفك الذي لا أجد له تفسيراً !!

لا

عابرة يقول...

(مجنونها سابقا)
كل حرف نكتبه لا بد من وضع الآية الكريمة نصب العين { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}
والحرف شاهد..نسأل الرحمن أن يكون لنا لا علينا..
ولم أهرب..ولن أفعلها..
مجرد مكان بعيد أهوي إليه كلما احتجته..لا يعرفني فيه أحد..
شاكرة مرورك أيها الكريم..ربما دفعتني لكتابة شيء ما "قريبا"..