مذ قرأتُ انكسارك وأنا في حالة لا أعرف كيف أصفها..
انكسار!! مرة واحدة؟
لبثتُ برهة مشدوهة..
قد تكون بالغت..
لا لا لست أنت من يبالغ..
أتعلم..
في آخر محادثة بيننا قلت لك..
يصم أذني بكاء لا أعرف كنهه..
أسمعه وأتوجع ولا أدري أين منبعه..
لبثتُ برهة وحين لم ترد هممت بأن أقوم فتفاجأت بتنبيه الماسنجر
رجعت إليه وجدت بضاعتي رُدت إلي وعادت كلماتي..
قلت: خيرة...
ألم أخبرك..
أنني بعدها بتُ أنتظر انكساراً أنا الأخرى..
أنتظره وأحسه وشيكا..
ألم نتشابه حداً لا يصدق؟
حرمتُ نفسي من عملي خوف كسر لا أعلم من أين سيأتيني..
لكنه سيأتي ...
متأكدة..
لأنك كُسرت دوني..
ومني << بالكاد كتبتها...
أحقا نبحث عما نختلف عليه؟
أحقا نحن كذلك؟
...............................
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق