بالتأكيد سأفتقد الكثير ...
وسيؤلمني أن لا نتشارك كما كنا ..
وسيعذبني أن الآهة حين أحسها "أكتمها" كي لا تسمعها ..
أثق أنك ستوافقني بعدما جرى ما جرى ..
وسيؤلمني أن لا نتشارك كما كنا ..
وسيعذبني أن الآهة حين أحسها "أكتمها" كي لا تسمعها ..
أثق أنك ستوافقني بعدما جرى ما جرى ..
فهذا الغضب اشعر به يتآكل مابداخلي .. وأنت لم توقفيه .. او حتى تهونيه ..
أنتظر رأيك ..
والله المستعان ..
هناك 8 تعليقات:
أرفضه مطلقاً..
حين نختلف..ونبدأ الغضب من الناحيتين..
أسكت..
لأجل ألا يزيد..
وليس استهانة مني..
وفي كل مرة قدرك يزيد ويرتفع داخلي..
النفس تغضب من نفسها ثم تعود..
سبق أن ابلغتك
أنه يزيد ..
وسبق ان اخذت وعد وجددنا الوعد ..
ان اشعر انك تعلم اني أتألم ..
وتمر مرورا ..
أن اشعر انك تقرأ ما أنزف ..
وربما ترفع ثوبك حتى لايتسخ ..
أو حتى تشيح بوجهك عنه !
أن في كل مره أنا من افتح باب الحديث في هذا ..
أن تشهد ألمي ..
ولا تقول لي لا تتألمي ...
لا تتوجعي ...
أو حتى لا ليس الامر كذلك .....
أن اشعر أنك تتعامل مع ألمي ومع وجعي .. كما تتعامل مع اي شخص قابع خارج جسدك ...................
أن نترك جرحا مفتوحاً ونظن انه سيبرأ .. فظننا خطأ .....
فكل ماذر ملح سيلسعه ....
وكلما مر هواء .. سيرطبه ...
لا أعلم كيف يطيب لك أن تتوسد وسادتك وتعلم انني اتألم وأتوجع ..
وإن لم يطب لك .. فما صنعت ؟
أكتمته داخلك كما تكتمه عن الآخرين ..
مهلاً أنا داخلك .. وأختنق مرتين ..........
لا أعلم كيف يطيب لك أن تتوسد وسادتك وتعلم انني اتألم وأتوجع ..
وإن لم يطب لك .. فما صنعت ؟
إن كنت تقصد تلك الليلة ففيها مافيها مما لا أستطيع قوله..
ولا أزال أرفض مطلقا..
وبعد تلك الليلة ؟ ماصنعت ؟
........
أنا لا أستطيع
لا أستطيع ...
مادمت لا تغير شيء .. فأنا لا أستطيع ......
اتصلت صباحا..
لم يأتيني رد..
أرسلت ..
لم يأتيني رد..
اكتشفت أن الرسالة ذهبت لرقم خاطئ..
أعدتها للرقم الصحيح وأتاني الرد نعم أنا بخير..
تمنيتُ ردك ذلك الصباح إذ كان الوقت الوحيد الذي كنت فيه لوحدي..
بعدها مضى يوم ويمان..ولم أستطع فتح موضوع يسبقه كان....
ماوصلني اتصال ..
ويفتح موضوع يسبقه كان ..
أفضل من أن ...................
إذن كل شيء بات يخذل..
أنخرج من موضوع لموضوع آخر ؟
إرسال تعليق